الأحد، 16 فبراير 2014

«إحصائية»: مصر الأولى في عدد العلماء بالخارج بـ« 86 ألف عالم»


كشف الاتحاد العام للمصريين في الخارج، عن أن تعداد المصريين العاملين في الخارج يبلغ حاليًا 9 ملايين و 750 ألف مواطن، وأن تعداد علماء مصر في الخارج 86 ألف عالم، وأن مصر تأتي في المركز الأول في عدد العلماء على مستوى العالم.
وأوضح «الاتحاد»، في بيان له، اليوم الخميس، أنه يوجد في مصر 1883 عالمًا مصريًا في تخصصات نووية نادرة، مشيرًا إلى أن إجمالي مدخرات المصريين في الخارج حتى نهاية ديسمبر 2011، بلغت 147 مليار دولار، بما يمثل ضعف الاستثمارات الأجنبية الموجودة في مصر.
ولفت البيان، إلى أن من بين المصريين في الخارج 42 عالمًا مصريًا في وظيفة رئيس جامعة، إلى جانب وزير بحث علمي، في كندا مصري الجنسية، إلى جانب وجود ثلاثة مصريين أعضاء في مجلس الطاقة الإنماني، الذي يتكون من 16 عضوًا، وكذلك يوجد 3 آلاف عالم مصري في أمريكا من كافة التخصصات.
وأوضح «الاتحاد»، أنه اعتمد في معلوماته بشأن تلك الإحصائيات على مركز الاتحاد والإحصاء التابع للأمم المتحدة، وبعض المراكز البحثية فى أوروبا، وأمريكا، وروابط العلماء، ورؤساء الجاليات الإسلامية في الخارج.

المصدر
اقرأ المزيد هنا:http://www.shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=01082013&id=6cb28348-5401-4b31-9326-64e0e910f9f1


الاثنين، 10 فبراير 2014

الفساد الذي سأتكلم عنه اليوم هو 


فساد النهش

فساد النهش هذا مرض متوغل في الثقافة المصرية المعاصرة بشكلاً قوي قد يصل لحد الوباء.
تجد مثلاً سيدة شيك معسولة الكلام، تتكلم بالضحكة الرقيقة و المهذبة و الوجه البشوش "كل هذا جميل" و لكن في طيات كلامها تعقيب على تصرفات من حولها و تعقيب على أدائهم في الحياة ، توضيح لنوايهم " كيف عرفت؟!؟!؟!" ، تذكر أسرار عفى عليها الزمان ، .... ، .... ، .... و الكثير و الكثير من الاخبار و الأسرار و الأمور التي و انت مستمع تكون فاتح فمك و مستغرب  و ترد عليها بأحد الأساليب الآتية: لا والله !!!! . بجد!!! . قولي والله!!! ................... و هكذا.  الأهم؛ هذه الشخصيات محترفة لدرجة أن اسلوب سرد المعلومة يكون شائعة رائجة يتم تداولها بعد ذلك بحيث لا تستطيع تقول أن فلانة التي قالت، أو حتى يعرف المجتمع مصدر الموضوع.
أما السادة الرجال و دورهم في فساد النهش ؟!؟!؟!؟ محترفين....محترفين....بشكل يصل لدرجة الاحتراف في فرق اجنبية، ففي مجتمعنا المعاصر يعتمد الرجل في فساد النهش على الاستنكار. نعم الاستنكار؛  فتجد الرجل يستنكر تصرفات فلان و يشمئز في أسلوب سرده للأحداث بشكل يحسسك أنك تريد التقيؤ مما تسمعه، و يرسم لك في خيالك الصورة المثلى للتصرفات التي يفتقدها المتحدث عنه، و طبعاً  حضرتك تسمع و انت فاتح فمك من الأهوال التي تسمعها، و لكنك لا تستطيع اظهار التعبير "كما فعلت مع السيدة الشيك"؛  فكيف تستطيع أن تنطق أمام هذه المثالية العظمى التي تسمعها عن التصرفات المفروضة و التي لم يفعلها فلان . و يستمر الرجل في رسم الصورة المثلى حتى يجعلك أنت و غيرك تشاركوا في  تقييم فلان و تستنكا تصرفاته،  ليكون الحوار شائعة رائجة يتم تداولها و لا تستطيع أن تقول فلان الذي قال، فهو أيضاً محترف بمعيارآخر.  
هنا اتوقف عند حكمة جميلة لو فهمها أهل المحروسة.
 "الشائعة يطلقها الحاقد و يصدقها الأحمق و ينشرها الجاهل"
فيا سيدي المستمع " الأحمق و الجاهل"
لو ان المثال الأول للسيدة الشيك ؛ هي فعلاً لو شيك، ما كانت تحكم على تصرفات أحد،  و ما كنت تقييم أحد. فهي تعمل عملية اسقاط نفسي ،
و الاسقاط النفسي: أن الانسان ينكر عيوبه باسقاطها على الآخرين، سواء بمهامجة المتحدث إليه أو شخص غائب لينفي الصورة الذهنية لعيب ما عن نفسه  أمام الناس ،
فلو أنها انسانة فاضلة لدعت الخلق للخالق و سترت عيوب غيرها.
نفس القضية للمثال الثاني؛ لو أن هذا الرجل المدعي الهيبة و الاحترام، لو انه حقاً كذلك ما كان استنكر و حقر من أحد ليسرد بضعة مثليات ، و كان اكتفى بالدعوة للمثاليات بتصرفاته هو أمام الناس. فقد قال عمر ان الخطاب رضي الله عنه "كونوا دعاة للإسلام بأخلاقكم".
و للذك من يصدق فهو أحمق " لم يفكر بإمعان"، و المروج للموضوعات و الشائعات هو جاهل "لا يعرف من العلم شيئاً" أقصد علوم الحياة و الحياء.
قضيتي هنا ليست مع الحاقد "فهو مريض ميؤس منه"، بل قضيتي مع الأحمق و الجاهل ، لأن هذان هما الكحول و البنزين لنار الحاقد. و لو اختفي الأحمق و الجاهل أي "كحول و بنزين فساد النهش"  لأنطفاءت نيران الشائعات و النميمة التي هي مرض متأصل في مجتمعنا المعاصر و سبب من أسباب تخلفه و تأخره.
و لتعلم أيها الأحمق و أيها الجاهل كم من بريء ظلمت و كم مسالم نهشت
فتلعم أخي أنك وقود المجتمع لثقافة النهش.
و السؤال هنا : أيحب أن يأكل أحدكم لحم أخيه ميتة - كيف يا اخواني؟؟!! فمن ستر مؤمناً ستر الله عورته يوم القيامة .

 في نهاية مقالي : لكي الله يامصر  -----                               لأن بجد ؛ مصر خسارة في مصريين اليوم.√√
الفساد
سلسة مقالات عن اوجه الفساد في مجتمعنا.
الفساد كلمة نسمعها كثيراً، و نرددها كثيراً ، نحسها نشاهدها ، بل و نمارسها كثيراً. و في رأيي أسباب ممارستنا لها؛ هو اننا أمة تفتقد للتعريف و تحديد المصطلحات .

فالفساد هو احد الممارسات اليومية للمواطن المصري،  و مع ذلك ينتقدها بشدة فيمن حوله، لأدعاء الفضيلة و الخلق الكريم لنفسه.√√

أنفلونزا الأخلاق


هي ليست أنفلونزا موسيمية بل أنفلونزا حياتية، تجدها في كل مكان و كل اجتماع ، اشكالها مختلفة " على كل لون يا باتيستا" لكل موضع في مجتمعنا له أنفلونزته الخاصة. التي أود عرضها من وجهة نظري و بعيني لعلي أجد رد  على تعجبي و اندهاشي من قرائي الكرام مهما صغرت أو كبرت أعمارهم.